آخر الأخبار اليومية
  • 11-08-2018-13 امين عام منظمة المدن العربية يلتقي رؤساء بلديات قضاء صور وفعاليات المنطقة
  • 08-08-2018-02 رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق” نزولاً عند رغبة دولة الرئيس بري تم تجميد متابعة مشروع توسعة الكورنيش الجنوبي.
  • 08-08-2018-01 جولة لعز الدين في معمل عين بعال وصور: لضرورة التفكير في الجدوى الاقتصادية وطريقة استدامة الموارد وتوفير فرص عمل
  • 30-07-2018-13 رئيس بلدية صور ينفي ما يشاع ان بلدية صور تطمر النفايات في الحديقة ويؤكد ان بحر صور المخصص للسباحة خالٍ من التلوث والبلدية تتابع العديد من الملفات الانمائية
  • 24-07-2018-13 ورشة عمل حول ادارة النفايات المنزلية في اتحاد بلديات قضاء صور
  • 24-07-2018-13 اختتام اعمال الأمانة العامة للاتحاد العربي لعمال البلديات والسياحة في مدينة صور
  • 12-07-2018-22 وحدة الاستجابة السريعة في اتحاد بلديات قضاء صور تسلم معدات اسعافية لفرق المستجيب الاول في بلدتي القليلة والمنصوري
  • 09-07-2018-11 وفد إعلامي إيطالي يلتقي رئيس إتحاد بلديات قضاء صور
05-03-2011-13

أكاليل من الزهر على أضرحة الشهيدين سعد وجرادي واختتام مهرجان معركة الرياضي

لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي واخوانهم الشهداء الذين قضوا في متفجرة حسينية معركة على ايدي العدو الاسرائيلي وعملائه في العام 1985 غصت روضة الشهداء في معركة بالوفود الزائرة التي استذكرت الشهداء بهذه المناسبة حيث زارت الاحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية والبلديات الجنوبية والجمعيات الكشفية والاندية الرياضية وفاعليات جنوبية وعوائل الشهداء أضرحة الشهيدين القائدين محمد سعد وخليل جرادي وشهداء حركة “امل” في بلدة معركة ووضعوا أكاليل الزهور. والقيت كلمات بالمناسبة

حيث اكد رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني إلى أن “الوفاء للشهيدين القائدين محمد سعد وخليل جرادي ولكل الشهداء يكون بالحفاظ على المقاومة التي حررت الأرض وحفظت عزة الوطن وكرامته”.
وشدد أمين سر حركة “فتح” في لبنان محمد زيداني الذي زار اضرحة الشهداء على راس وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ووضع إكليلا من الزهر باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “الدماء التي سالت على أرض الجنوب اللبناني وعلى أرض فلسطين ستشكل منارة للأجيال وتشق طريق التحرير للأراضي العربية المحتلة ولا سيما فلسطين المحتلة وحيا روحي الشهيدين القائدين محمد سعد وخليل جرادي في ذكراهما العطرة”.

كما زارت الهيئة الادارية لمنبر الامام الصدر الثقافي اضرحة الشهداء وتحدث باسمهم رئيس رئيس جمعية حقوقين من اجل الانسان المحامي رجب شعلان الذي اعتبر أن “الإمام الصدر هو أول من أرسى دعائم المقاومة التي قادها الشهيدان محمد سعد وخليل جرادي”، داعيا الى “حملة شاملة على كل المستويات لتحرير الامام الصدر من زنازين الطاغية معمر القذافي”.

من ناحيته أكد النائب علي خريس أن “التصويب على المقاومة من بعض الأفرقاء في الداخل اللبناني لن يؤثر على المقاومة التي نتمسك بها لتحرير ما تبقى من أرضنا ولردع الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية”، داعيا “هذا البعض الى الإتعاظ مما يجري في المنطقة من تهاوي الانظمة والرموز الإستسلامية التي سلكت طريق الخنوع والذلة”.
كما القى الشاعر حيدر عجمي قصيدة من وحي المناسبة
وامت الضريح وفد من المفوضية العامة لكشافة الرسالة الاسلامية من مختلف المناطق الكشفية ووضعوا اكاليل الورد على اضرحة الشهداء والقى المفوض العام للجمعية حسين قرياني كلمة اكد فيها “السير على نهج الشهداء وحفظ الوصية بمتابعة الطريق للوصول إلى لبنان العدالة والمساواة”.
كما زار وزير الشباب والرياضة علي عبدالله اضرحة الشهداء على راس وفد من مكتب الشباب والرياضة في حركة امل ووضع أكاليل من الزهر على أضرحة الشهداء وقال ان الشهداء الذين تستذكرهم اليوم هم من وضع المدماك الاول لتحرير الارض .

وأصدرت حركة “امل” في إقليم جبل عامل بيانا للمناسبة ولمناسبة ذكرى شهداء التفجير الصهيوني لحسينية معركة عام 1985 جاء فيه: “في ذكرى القادة الشهداء نستعيد شريط العطاءات والتضحيات التي أدخلت الوطن في زمن الإنتصار على العدو الاسرائيلي ونستحضر الدور الأساس لإطلاق المقاومة وبناء المجتمع المقاوم من خلال عمل وسهر الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي زرع البذرة الاولى في حقلنا الجنوبي والوطني والتي تحولت الى مواسم وجهاد كبيرين. تأتي هذه الذكرى في لحظة سياسية مفصلية من تاريخ لبنان والمنطقة التي تشهد متغيرات وتحولات على اكثر من صعيد”.

ودعت الحركة الى “التمسك بخيار المقاومة والحفاظ على الإنجازات العظيمة التي تحققت بفضل الدماء الطاهرة التي بذلت في سبيل الوطن كل الوطن من أجل لبنان العدالة والمساواة لبنان القومي الموحد بإرادة ابنائه وجعلت من لبنان قدوة ونموذجا يحتذى في عالمنا العربي الذي يشهد صحوة تؤشر الى معادلات جديدة ستعيد صياغة وموقع ودور الامة على كل المستويات”.

وأملت الحركة في بيانها أن “تكون أولى تباشير هذه الصحوة تحقيق العدالة الإنسانية المنتظرة وعودة السجينين القدس والإمام الصدر”.

وختم البيان ب”الدعوة الى المشاركة في المهرجان المركزي الذي يقام وفاء للشهداء القادة الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد في 6 الحالي في الملعب الرياضي لبلدة معركة”.

اختتام مهرجان رياضي

من ناحية ثانية إختتم مكتب الشباب والرياضة في حركة “أمل” و”كشافة الرسالة الإسلامية” و”جمعية معركة الرياضية” المهرجان الرياضي الذي أقيم برعاية بلدية معركة لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي باحتفال حضره وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي عبدالله، رئيس البلدية حسن سعد، أمين سر حركة “فتح” في لبنان محمد زيداني، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة يوسف جابر وقيادة “أمل” في اقليم جبل عامل وممثلون عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والجمعيات والاندية الرياضية وفاعليات.

وكانت كلمة للوزير عبدالله جاء فيها:”نجتمع اليوم لاختتام مهرجان شهداء معركة الرياضي، ففي الشهادة حياة وفي الرياضة أيضا حياة. كما أن شهداء هذه البلدة الطيبة والمجاهدة والحية وعلى رأسهم الشهيدين محمد سعد وخليل جرادي، كما أنهم جميعا ضحوا بأرواحهم ليقوم هذا الوطن وليتحرر، هناك شباب وشابات حملوا الراية والمشعل ليثبتوا ارادة الحياة والصمود والاستمرار في كل الوجوه والميادين ومنها الميدان الرياضي، هذا لأننا أمة حية وتقدس معنى الحياة والوجود”.

وقال:”كما قال الامام المغيب السيد موسى الصدر: نريد أن نربي جيلا يتمكن من أن يحمل السلاح بيد ومنجلا باليد الأخرى حتى يتمكن من الاستمرار، هكذا نصقل شبابنا وننشئهم على خط الامام السيد موسى الصدر ونوازي بين السلاح الموجه الى العدو الاسرائيلي وبين ارادة الحياة والبناء والاستمرار والتطور. بل أكثر من ذلك فإن المقاومة والسلاح هما ضمان الاستمرار والتطور والبناء”.

وأكد أن “المقاومة هي السياج الذي يحمي الحقل والزرع من مغتصبيه وسارقيه، ونحن نعول على هؤلاء الشباب وعلى هذه الطاقات لاكمال مسيرة التحرير والبناء، تحرير المواطن مما يقيده من أفكار وأنظمة بالية ورثة، أودت بالوطن الى الهلاك وأنتجت حروبا طائفية وستنتج بحال استمرارها حروبا كل فترة من الزمن وعلى رأس هذه الأفكار الطائفية السياسية”.

وتابع:”نحن إذ نبارك ثورة الشباب على الطائفية ونظام المحاصصة الطائفية التي تسمى بالطائفية السياسية، ندعو الى استمرار هذه التحركات وتصاعدها، فكنا قد دعينا سابقا الى هذه الثورات لأنها من صلب عقيدتنا وما رسخه فينا الإمام الصدر من مفاهيم حين قال انا من المقتنعين بأن وجود الطوائف والمذاهب خير مطلق للبنان ولكن النظام الطائفي شر مطلق للبنان، وهذا ما سعى اليه الرئيس نبيه بري تكريسا لهذه القناعة وتطبيقا للدستور حين دعا مرارا وتكرارا الى انشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية معتبرا أنه آن الأوان لأن نعالج هذا الجرح المستمر في جسم الوطن”.

وقال:”دعونا نتكاتف ونضع ايدينا بايدي بعض لنشكل لوبي ضغط شعبي ورسمي وصولا الى هدف الغاء الطائفية السياسية. وفي رحاب الامام الصدر ومع ما نشهده من انهيار لنظام الطاغية السفاح معمر القذافي، كلنا امل ورجاء بعودة الامام القائد الى اهله وشعبه ومحبيه الى ساحة الجهاد والنضال التي اسسها ووضع حروفها الاولى وبنى فيها اللبنة الاساس والتي سماها افواج المقاومة اللبنانية أمل. دعونا ونحن في حضرة الشهداء وفي بلدة الشهداء وبلدة المقاومة والمقاومين وبلدة الصمود والصامدين، دعونا نقل وبصوت عال وليسمع العالم كله وليسمع من هو في الداخل قبل الخارج، ان المقاومة باقية باقية باقية وسلاح المقاومة باق باق باق”.

واضاف:”نحن لا نستغرب بدء الحملة على سلاح المقاومة بشكل واضح وصريح وحصري.لقد قلنا منذ البداية وبعيد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ان الهدف الرئيس لاسرائيل ولمن ورائها وبعيد الانسحاب المذل للعدو في العام 2000 مرورا بصدور القرار 1559 واغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحرب تموز وصولا الى ما ينتظرونه هم وليس نحن من قرار ظني، هذا كله يتمحور حول امن اسرائيل واستقرارها والذي لا يتحقق الا بتجريد حركات المقاومة من سلاحها. نعم انكم تتكلمون عن الحقيقة ولكن الهدف الرئيسي كان وسيبقى سلاح المقاومة لاجل امن اسرائيل. نعم انتم صادقون فيما تدعون هذا ما تريدونه ومنذ الازل واليوم تتشدقون به جهارا. ولكن نحن نقول لكم من هنا ومن ارض معركة، من ارض الشهداء، من ارض محمد سعد وخليل جرادي، إن سلاح المقاومة هو امانة الشهداء في اعناقنا وامانة الامام الصدر وأمانة الوطن، ولن نتخلى عنه ولو اجتمعت بوجهنا امم العالم كله”.

وتابع:”نقول من أرض المقاومة والشهادة ولمن لا يفقه ولا يقرأ، اذا كنتم لا تقرأون المستقبل و لا تنظرون الى البعيد، إذا كانت ذاكرتكم تستعصي على ما هو بعيد اقرأوا الحاضر وانظروا الى أن هناك أراض لبنانية ما زالت محتلة من قبل العدو وأجواؤنا ومياهنا وثروتنا وأرزاقنا واتصالاتنا مستباحة له. إقرأوا ما صرح به الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال عاموس يادلين حين تسليمه مهامه لخلفه كيف أنهم عملوا على تجنيد العديد من العملاء في لبنان وقاموا باغتيالات عديدة وتمكنوا من السيطرة على شبكة الاتصالات واستغلوا اغتيال الرئيس الحريري ليعززوا الفرقة بين ابناء الشعب الواحد ويوجهوا الاتهام الى المقاومة من خلال القرار الظني الذي يهلل له البعض في لبنان. هذا ما قاله علنا وما خفي بالتأكيد أعظم. فليتقوا الله بلبنان وبشعبه فالعالم من حولهم يتغير ويسير شرقا وهم ما زالوا سائري الخطى غربا ولكنهم سيعودون على اعقابهم خائبين”.

وختاما، سلم الوزير عبدالله الكؤوس والميداليات للفائزين حيث حل منتخب فلسطين في المركز الاول في كرة القدم والسباق، وحلت “جمعية معركة” في المركز الثاني .

Categorized as أنشطة اجتماعية, معركة

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.