آخر الأخبار اليومية
  • 16-05-2018-13 نائبة وزير خارجية كوريا الجنوبية تزور اتحاد بلديات قضاء صور
  • 24-04-2018-04 قائد القطاع الغربي لليونيفيل يزور إتحاد بلديات صور
  • 13-04-2018-20 افتتاح مكتب تعاونية موظفي الدولة في صور بمساهم ة من اتحاد بلديات قضاء صور ومجلس الجنوب
  • 10-04-2018-05 بلدية صور أطلقت موقعها الالكتروني وكرمت إعلاميين
  • اطلاق حملة تشجير اوتوستراد صور الناقورة
  • 21-03-2018-01 وفد اسباني لبناني يطلع على واقع ادارة النفايات الصلبة والسائلة في قضاء صور
  • 19-03-2018-26 اطلاق برنامج التوعية المجتمعية حول مخاطر الكوارث في 23 بلدة في قضاء صور
  • 07-03-2018-10 الاتحاد اللبناني للمواي تاي يعلن برنامج نشاطاته من مدينة صور وينظم بطولة كأس الامام الصدر
13-10-2012-02

افتتاح ثانوية العباسية التي شيدها مجلس الجنوب برعاية الوزير دياب .

رعى وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب احتفال تدشين بناء الثانوية الرسمية التي أنجزها مجلس الجنوب في بلدة العباسية في حضور النائبين علي بزي وعلي خريس ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس والمسؤول عن المهن الحرة في حركة “أمل” علي اسماعيل ورئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشد من الفاعليات التربوية والشخصيات الاجتماعية وأهالي البلدة.

بعد النشيد الوطني وتقديم  من الاستاذ يونس زلزلي ومدير الثانوية محمود غزال ورئيس بلدية العباسية علي عزالدين، تحدث قبلان ناقلا تحيات الرئيس نبيه بري، وقال: “ابناء الجنوب الذين قدموا التضحيات وقدموا فلذات اكبادهم قرابين على مذبح الوطن هم أساس عزة لبنان وكرامته”.

ودعا الدولة الى “التوجه جنوبا بالمشاريع الانمائية والاقتصادية لان الثبات في الارض والتمسك بها يحتاج الى مقومات واحدى اهم هذه المقومات هو ايجاد فرص العمل من خلال وجود المشاريع الانمائية والزراعية ورعاية هذه المشاريع من اجل استمراريتها”. وقال: “الجنوب الذي رفع رأس الوطن يجب ان يكون موضع اجماع وطني ولا يجوز ان نتلهى بخلافات حول الدفاع عنه او عدمه فيما ينشغل العدو الاسرائيلي بإقامة المناورات العسكرية والتدريبات لخوض حروب واعتداءات علينا. ان الخلافات القائمة في لبنان تفتح شهية العدو على مزيد من التدخل والتهديد لنا ولسيادتنا ويستفيد من هذه الخلافات بعدما عجز وفشل في المواجهة الميدانية”.

واكد ان “الجنوبيين الذين اعطوا بلا منة من احد وانما بدافع الواجب الديني والوطني هم مستعدون للدفاع عن ارضهم ولن يتركوا هذه الارض مهما كانت التضحيات وسيبقون متمسكين بعيشهم المشترك وبوابتهم الوطنية”. واكد “استمرار مجلس الجنوب رغم الامكانيات المتواضعة بدعم صمود الاهالي واقامة المشاريع ولا سيما التربوية لان المدرسة الرسمية هي ملاذنا وواجب الدولة تعزيز القطاع التربوي الرسمي كما كل القطاعات الرسمية الزراعية والصناعية والكهرباء وسواها، ومجلس الجنوب بنى مئات المدارس الرسمية وسلمها لوزارة التربية”، آملا ان “يتعزز التعليم الرسمي في عهد الوزير حسان دياب الذي هو صاحب كفاءة عالية وهمة صادقة”.

دياب

ثم القى دياب كلمة هنأ فيها اهالي العباسية “بهذا الصرح التربوي الكبير”، وأمل “بتزايد عدد الطلاب المسجلين الى أضعاف بحيث تصبح واحة تربوية”. وقال: “إذا كان المثل السائد يقول “افتح مدرسة تغلق سجنا”، فنحن نقول أنشىء مدرسة في لبنان على الأسس التربوية والوطنية الصحيحة والصادقة تسهم في إرساء قواعد الوحدة الوطنية وتعزيز الوطن وحماية سيادته واستقلاله، وفي تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. هذه التنمية التي ترتكز في الأساس على إعداد الموارد البشرية، انطلاقا من مقاعد الدراسة. وهكذا، فإن نحن أعددنا جيلا متعلما ومتنورا، نستطيع عندئذ التخطيط للمستقبل بصورة أفضل، ولا شك بأن تشييد هذه الثانوية الرسمية الجديدة في العباسية يعتبر بمثابة إنشاء صرح من صروح التنمية البشرية المستدامة لخدمة الناشئة في هذا الجزء الغالي من الوطن، وتزويدهم بالعلوم والمعارف والمهارات وتلقينهم المبادىء والقيم اللازمة لخوض غمار الحياة”.

أضاف: “لا بد لنا في هذه المناسبة التربوية والوطنية في آن من أن نعرب عن الفخر والاعتزاز بأهلنا في الجنوب بمقاومتهم الباسلة للعدوان الاسرائيلي، ولن يغرب عن البال أيضا الاشادة بصلابة عودهم وقوة ايمانهم بالحفاظ على أرضهم الطيبة رغم كل الدمار الذي لحق بالمنازل والممتلكات والمؤسسات وبخاصة المدارس. ونحن نعرف أنه ما إن هدأت المدافع حتى ارتفعت المعاول وانتصب البناء هنا وهناك، وكان للمدارس النصيب الاكبر في ورشة الترميم وإعادة الاعمار”.

وتابع: “جئنا اليوم الى العباسية، هذه البلدة العزيزة المناضلة، لنشارككم بافتتاح ثانويتها في مبنى جديد ومميز، يعود الفضل بتشييده الى مجلس الجنوب الذي استطاع بإشراف ودعم دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، إعادة بناء الصروح التربوية والمهنية وغيرها، فضلا عن عمله الدؤوب لانشاء الطرق وتأمين خدمات المياه والكهرباء والهاتف وما الى ذلك مما يحقق التنمية المنشودة”.

وقال: “يخوض لبنان حاليا معركة الاصلاح في شتى المرافق والميادين، غير أن الاساس كما قدمنا يكمن في التربية الوطنية الصحيحة الكفيلة بتحقيق الاصلاح المنشود، لكونها الوسيلة بل الركيزة الاساسية التي تؤدي الى احداث التغيير والتطور في المجتمع. من هنا نستطيع القول أن تحقيق الاصلاح في قطاع التربية والتعليم، وعلى كل المستويات، من شأنه تحقيق النهضة المرجوة في سائر القطاعات، ولن يتأتى لنا ذلك الا من خلال معالجة مختلف مقومات نظامنا التربوي والتعليمي وفق برنامج شامل ومتكامل، يتضمن التخطيط الصحيح، ويعتمد الاساليب والاستراتيجيات، ويلحظ المتطلبات المادية والبشرية في ضوء احصائيات دقيقة، ويقوم بإدخال التقنيات الحديثة وتعميم تكنولوجيا المعلومات لتأمين التواصل بين المدارس ومؤسسات التعليم على اختلافها، فضلا عن تأسيس نظام للجودة في التعليم على كل المستويات، مع الاستمرار في تأهيل وتدريب أفراد الهيئة التعليمية بغية رفع مستوى الاداء. ولا شك بأن خوض هذا المعترك الواسع والمتعدد الأطراف يتطلب جهودا متواصلة لضمان النجاح في تحقيق الآمال المرجوة. على الرغم من أننا نواجه حاليا الكثير من الصعوبات والتحديات في هذا المضمار، الا انني كنت واضحا منذ بداية عهدي في الوزارة بأن ذلك كله يحول دون تصميمي على متابعة انجاز مخطط الاصلاح وفرض المعايير الاكاديمية الصحيحة، وتطبيق القوانين والانظمة، بالتعاون مع مختلف الاطراف المعنية”.

أضاف: “إن جهودنا في وزارة التربية والتعليم العالي تتركز حاليا على تحسين نوعية التعليم في مدارسنا الرسمية ورفع مستواه ليعود الى سابق عهده من التميز الذي لطالما فاخرنا به. وللحقيقة والواقع نقول بأن تهافت التلامذة على التسجيل في المدارس والثانويات الرسمية، قد يكون من ضمن اسبابه ارتفاع الاقساط في المدارس والمعاهد الخاصة، الا ان نتائج الامتحانات الجيدة والباهرة التي أحرزها التلامذة منذ أشهر قليلة في الكثير من المؤسسات التعليمية الرسمية هي ايضا خير مشجع على ذلك، الامر الذي يدفعنا الى دعم هذه المدارس ورفدها بالمعلمين الاكفاء والمدربين وإمدادها بمختلف الوسائل التعليمية والتجهيزات اللازمة لتتمكن من أداء مهمتها التعليمية على الوجه الاكمل”.

وختم دياب: “إن التربية والتعليم، أيها السيدات والسادة، هي رسالة مقدسة، وعلينا جميعا اساتذة ومعلمين واداريين، فضلا عنا كمسؤولين، ان نكون على مستوى هذه الرسالة. وبذلك فقط يمكننا الحفاظ على هذا الكنز الثمين المكنون، كما أسمته منظمة اليونسكو في تقريرها عن التربية للقرن الحادي والعشرين، ومن هذا المنطلق نرفع لواء التعلم للمعرفة، والتعليم للعمل والتعلم للعيش مع الاخرين وتعلم الفرد من أجل أن يكون اي بكلمة أخرى أن تؤدي هذه الاهداف مجتمعة الى مفهوم التعلم مدى الحياة وهو ما يجب ان يكون هدفنا الامثل في لبنان”.

ختاما قص دياب وقبلان شريط الافتتاح وتسلم كل منهما درعا تقديرية من رئيس بلدية العباسية وجالوا في المدرسة

 

 

Categorized as العباسية

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.